الجمعة، 29 أكتوبر 2010

أفكار قادتني الى الالحاد

هذا الموضوع هو عبارة عن أفكار شغلتني سنوات كثيرة منذ نعومة اظافري , حتى قادتني الى الالحاد
فيمكن ان اسمى هذا الموضوع " لماذا انا ملحد "
تلك القضايا كنت ادونها فى مفكرتي واحدة تلو الاخرى كلما شغلت ذهني احداها ,
و تلك القضايا هي نفس القضايا التي شغلت عدد كبير من الملحدين حتى وصلوا الى قناعتهم الالحادية
سأعرضها عليكم لنتناقش فيها , و اعرضها ردا على السؤال " لو أثبت خطأ التطور هل تؤمن بالله ؟ " , لأ قول انني ملحدا قبل ان اعرف ما هو التطور او اسمع حتى عن داروين , انا ملحد قبل ان اسمع حتى كلمة الإلحاد أو اقرآ كتب ملحدين , انا ملحد بمجرد قراءتي للقران و تفكيري فى الكون .

رجاء لكل من يريد النقاش فليرد على القضية بأكملها ,
و لا يقتبس مقتطفات او يرد على سؤال دون الاخر

قضية اولى
هل الكون مخلوق ؟ 
و من هو الخالق ؟
و كيف جاء الخالق ؟
الله خلق الكون , و هو موجد بلا واجد طالما يمكن القول ان الكون له خالق غير مخلوق ( اي اذلى الوجود )
اذن من باب اولى يمكن القول بأن الكون كله موجود بدون خالق او انه أذلى الوجود الا اذا ظهر هذا الاله او ظهرت على وجوده دلائل مادية و ليست روحانية او عاطفية و كان هذا الاله موجود لارسل تلك الدلائل ( اي المعجزات او الاساطير التاريخية و الدينية التي انتهى عصرها وولى )فتلك المعجزات اكثرها كذبا , و ما تبقى منها كان عجزا عن ادراك قوانين الكون .هل تعلموا لماذا يقال ان عصر المعجزات انتهى ؟؟؟؟
لاننا الان فى عصر العقل و العلم , و لا يمكن لهذه الخرافات ان تظهر فى هذا العصر .

قضية ثانية
لماذا توقف ارسال الانبياء
لو كان الله قد ارسل الرسل و الانبياء , ما كان ليوقف تلك الرسالات المدعومة بالادلة المادية , و ما كان ليكون للمرسلين و الانبياء خاتم
لكن ذلك الخاتم جاء بلا دلائل مادية على عكس من كان قبله ادعو او يدعى تاريخهم الديني انهم احيوا الموتى و شقوا البحار الى اخر ذلك , و لم يأتي محمد الا بمعجزة كلامية ليس فيها من البلاغة شيئا فهي فعلا إعجاز للعقل , فلنفهم هذا الكلام البليغ نحن نحتاج الى مفسرين , و كل مفسر منهم يأتي بتفاسير غير ما يأتي به زميله , فأين البلاغة فى ذلك ؟
و لم يعطى ذلك الاله لمحمد معجزات على عكس سابقيه , و هو خير المرسلين و خير الأنياء و هو من خلق الله السماء و الارض من اجله الى اخره من التعظيم و التفضيل الذى فضل به هذا الاله محمد , و كانت حجته فى هذا " ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون " ( وقصص الهلاك هي قصص مزعومة كاذبة عن الامم البائدة ) , فلذلك لم يبعث محمد بمعجزة حتى لا يهلكنا الله , لكن اليست تلك القرى جائتها البينة فقامت عليها الحجة فحق عليهم الهلاك , فبأي ذنب تؤاخذ قريتنا

قضية ثالثة
لماذا خلق الله الكون ؟
خلق الله الكون من اجل البشر ليعبدوه , فخلق حيوانات لا نحتاج اليها ( فلا نأكل لحومها و لا نشرب لبنها و لا نرتدى جلدها و لا نستفيد منها بشئ ) فمثلا لماذا خلق الله القرد ؟
لماذا خلق الاف المجرات بكل منها الاف الكواكب و النجوم ,
بينما نحن لا نحتاج الا لمجرتنا ,
بل حتى لا نحتاج منها سوى المجموعة الشمسية ,
بل لا نحتاج من تلك الاخيرة سوى الشمس و القمر ؟

قضية رابعة
لماذا خلقنا الله ؟
لنعبده ؟؟
طبعا سوف ادخل فى الجدلية الشهيرة و أقول , و هل هو يحتاج لعبادتنا إذن فهو ناقص , و سأقابل بالرد المفحم اننا نحن من نحتاج ان نعبده , فأقول و ماذا سيستفيد هو من هذه العبادة ؟
لماذا عانى كل هذا العناء فى خلق السماوات و الارض فى ستة ايام , ثم بعدها خلق البشر ؟
هل خلقنا من اجل اننا نحتاج الى عبادته ؟
فمحمد قال " و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون " , الاجابة واضحة .

قضية خامسة
الظلم الالهى
لو كتبت فيه سأكتب مجلدات كثيرة , سأختصر تلك المجلدات قدر الامكان .
هل من يعبد الله سيدخل الجنة ؟
هل من لا يعبد الله سيدخل النار ؟
لافالعبرة بالخواتيم" إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها "هل الطفل الذى لم يبتلى و مات صغيرا سيدخل الجنة ؟
و لماذا فضله الله و لم يبتليه ؟
أبعلمه المسبق بإن هذا الطفل لن يكفر ؟
حتى لو قلنا هذا , اليس ظلما ان يدخل الجنة و لم يبتلى ؟
اليس تلك ستكون حجة على الله يوم القيامة ؟ ( انك يارب لم تبتلى فلان و ابتليتنى ,
فالله الاسلامى ثابت بالقران و السنة انه يؤخذ بالحجج , كحجة الرسل , و حديث عدم المجاهرة بالذنوب )
و بما ان الله ادخل الطفل الجنة بعلمه المسبق دون ابتلاء , فلماذا لم يدخلنا جميعا الجنة و النار دون ابتلاء .

قضية سادسة
جدلية " الانسان مخير ام مصير " ؟
هل الانسان المؤمن مؤمن بإختياره ؟
ام انه مؤمن لان الله هداه ؟و هل الملحد ملحد بإختياره ؟
ام ان الله قد اضله ؟
" يهدى من يشاء و يضل من يشاء "
و بما ان الله يعرف مسبقا من هو مؤمن و من هو كافر , و كتب من سيدخل الجنة و من سيدخل النار , فلماذا خلق الدنيا و لم يدخلنا من البداية الجنة و النار , دون ابتلاء فالنتيجة معروفة مسبقا .او حتى كان ابتلانا ابتلاء مدته ثانية , كأن يكون سؤال هل انت مؤمن بى او كافر ؟
و طبعا لن يجيب احد الا الاجابة التى كتبها الله له او عليه .

قضية سابعة
الشيطان فى مهمة الاهية
عندما عصى الشيطان ربه , لعنه الله فمنحه قوة الهية ليتمكن بها من البشر , فيوسوس لهم و يجرى منهم مجرى الدم , فلا يعرف المؤمن هل ما يفكر فيه هو تفكير عقله ام هو مجرد وسوسه شيطان , لكن اتخذ المؤمن معيار مميز جدا للتعرف على وسوسه الشيطان , و هو إذا كانت تلك الافكار تتعارض مع العقيدة فهو شيطان , و اذا كانت تتفق مع العقيدة فهى افكار العقل .لكن بهذه القوة الجبارة التى يمتكلها الشيطان , يستجيب الله لطلب الشيطان حين طلب منه ان يؤخره الى يوم القيامة ليوسوس لنا و يضلنا , فالشيطان موجود بإذن الله و بموافقته على ان يضل عباده ضعاف النفوس حتى يجد من يرسلهم الى النار التى خلقها و تعب فيها و هو يشكل من العذاب الوان و فنون .فكيف يعطى الله لهذا الشيطان منح الاهية و يعطيه موافقته على ان يضل الناس , ثم يعود و يقول " ان الشيطان عدو لى و عدو لكم فأجتنبوه "
و الثابت فى جميع الاديان الابراهيمية ان الشيطان كان يتجسد للناس و يوسوس لهم من الخارج ,
الا ان الله الرؤوف بعباده قد منع الشيطان من التجسد فلم يصبح الشيطان سوى عقلا ,
فهل الله يزيد الابتلاء صعوبة ليخلط علينا الشيطان بالعقل .
فلا ادرى كيف لا يتضح لاى عاقل ان فكرة الشيطان ليس سوى وسيلة رخيصة من مخترعى الاديان لاخراس و اسكات العقل .

الخميس، 9 سبتمبر 2010

لماذا نسب الله و القران و محمد

99.9 % من المسلمون اكتسبوا الدين بالوراثة و ليس نتيجة فكر و بحث علمي حقيقي ادي الي الاقتناع بالدين
و الوراثة علمتهم ان مقدساتهم معصومة من الاخطاء و ان لا يوجد في الارض من يستطيع نقدها او التعرض اليها دون ان يكون مجنون و جاهل و دون ان يتعرض للسخط الي قرد و يعذب عذاب اليم و تقع عليه مصائب لا حصر لها
و هذه المقدسات تكتسب عظمتها عند المسلمين من شيء واحد فقط: المسلم علي مدار حياته سمع الاف المرات عن عظمة اعجاز القران و قوة الله و اخلاق محمد 
و احاطوا هذه الاوهام بهالة زائفة من القداسة هي التي تكسبها القوة – اما هذه المقدسات دون تلك الهالة فلا قوة لها علي الاطلاق
و نحن نسقط هذه الهالة بسب تلك الاوهام

 عندما ياتي الي المسلم صوت اخر يقول:
 القران كله تناقضات و تكرار لايات و غير مرتب في عرض المواضيع و لا يوجد به اعجاز و اي طفل صغير يمكنه تاليف ما هو افضل من هذا النص المضحك المليء بالخرافات 
محمد اخلاقه كانت اخلاق قطاع الطرق و المجرمين و كان من الشواذ حيث تزوج طفلة عمرها 6 سنوات
الله غير موجود و هو قصة خرافية من اختراع نصابين لتمربر اكاذيبهم و ليس له اي قوة علي ارض الواقع غير القوة الوهمية التي يكتسبها من دفاع المؤمنين بالوهم

عندما يقول له الملحد هذه الحقائق, يصاب المسلم يصدمة نفسية, و في عقله الباطن يبداء في مراجعة نفسه
هذه اصول الحرب النفسية و قد مارسها محمد عندما ذهب الي مكة و كسر تماثيل الهة الجاهلية
ماذا شعر رجل الجاهلية؟ في البداية شعر بالغضب الشديد عندما رايء مقدساته تدعس  بالاقدام
و لكن سرعان ما اكتشف انها مجرد وهم لانها لم تسطتيع ان تدافع عن نفسها من بطش محمد

و اليوم جاء الدور عليكم ان تداس مقدساتكم الوهمية بالاقدام ابتداء من القران و مرورا بمحمد وعصابة الصحابي وانتهائا بالله نفسه!
و سرعان ما سوف يحل بكم ما حل بالوثنيين في الجاهلية
 

يا مسلمين نحن نحبكم و شتم الله و محمد و القران – علاج لكم لانكم تعبدون الوهم       
لانكم مرضي مدمنين دين مثل مدمني الهروين, و عندما تقولون ان سب الدين يمسكم شخصيا – نقول لكم عندما نلقي بالهروين في المزبلة لعلاج المدمن , هل يعتبر ذلك شخصنة و سب للمدمن نفسه؟ 

و احب ان اقول لكم انني ممارس لسب كل المقدسات الاسلامية بعنف منذ زمن بعيد
و انني في نفس الوقت عاقل جدا و ناجح في حياتي العملية
و حظي في الدنيا جيد و لم تقع علي اي مصيبة من ما تقولون عنها
كما ان صحتي جيدة و لم اسخط الي قرد
و لا اخاف من حسد احد او دعاء احد لان كل ذلك اوهام
و لا اخاف من انتقام الله لانه غير موجود و حقيقي اخاف من النملة اكثر من الله المزعوم