99.9 % من المسلمون اكتسبوا الدين بالوراثة و ليس نتيجة فكر و بحث علمي حقيقي ادي الي الاقتناع بالدين
و الوراثة علمتهم ان مقدساتهم معصومة من الاخطاء و ان لا يوجد في الارض من يستطيع نقدها او التعرض اليها دون ان يكون مجنون و جاهل و دون ان يتعرض للسخط الي قرد و يعذب عذاب اليم و تقع عليه مصائب لا حصر لها
و هذه المقدسات تكتسب عظمتها عند المسلمين من شيء واحد فقط: المسلم علي مدار حياته سمع الاف المرات عن عظمة اعجاز القران و قوة الله و اخلاق محمد
و احاطوا هذه الاوهام بهالة زائفة من القداسة هي التي تكسبها القوة – اما هذه المقدسات دون تلك الهالة فلا قوة لها علي الاطلاق
و نحن نسقط هذه الهالة بسب تلك الاوهام
عندما ياتي الي المسلم صوت اخر يقول:
القران كله تناقضات و تكرار لايات و غير مرتب في عرض المواضيع و لا يوجد به اعجاز و اي طفل صغير يمكنه تاليف ما هو افضل من هذا النص المضحك المليء بالخرافات
محمد اخلاقه كانت اخلاق قطاع الطرق و المجرمين و كان من الشواذ حيث تزوج طفلة عمرها 6 سنوات
الله غير موجود و هو قصة خرافية من اختراع نصابين لتمربر اكاذيبهم و ليس له اي قوة علي ارض الواقع غير القوة الوهمية التي يكتسبها من دفاع المؤمنين بالوهم
عندما يقول له الملحد هذه الحقائق, يصاب المسلم يصدمة نفسية, و في عقله الباطن يبداء في مراجعة نفسه
هذه اصول الحرب النفسية و قد مارسها محمد عندما ذهب الي مكة و كسر تماثيل الهة الجاهلية
ماذا شعر رجل الجاهلية؟ في البداية شعر بالغضب الشديد عندما رايء مقدساته تدعس بالاقدام
و لكن سرعان ما اكتشف انها مجرد وهم لانها لم تسطتيع ان تدافع عن نفسها من بطش محمد
و اليوم جاء الدور عليكم ان تداس مقدساتكم الوهمية بالاقدام ابتداء من القران و مرورا بمحمد وعصابة الصحابي وانتهائا بالله نفسه!
و سرعان ما سوف يحل بكم ما حل بالوثنيين في الجاهلية
يا مسلمين نحن نحبكم و شتم الله و محمد و القران – علاج لكم لانكم تعبدون الوهم
لانكم مرضي مدمنين دين مثل مدمني الهروين, و عندما تقولون ان سب الدين يمسكم شخصيا – نقول لكم عندما نلقي بالهروين في المزبلة لعلاج المدمن , هل يعتبر ذلك شخصنة و سب للمدمن نفسه؟
و احب ان اقول لكم انني ممارس لسب كل المقدسات الاسلامية بعنف منذ زمن بعيد
و انني في نفس الوقت عاقل جدا و ناجح في حياتي العملية
و حظي في الدنيا جيد و لم تقع علي اي مصيبة من ما تقولون عنها
كما ان صحتي جيدة و لم اسخط الي قرد
و لا اخاف من حسد احد او دعاء احد لان كل ذلك اوهام
و لا اخاف من انتقام الله لانه غير موجود و حقيقي اخاف من النملة اكثر من الله المزعوم
و الوراثة علمتهم ان مقدساتهم معصومة من الاخطاء و ان لا يوجد في الارض من يستطيع نقدها او التعرض اليها دون ان يكون مجنون و جاهل و دون ان يتعرض للسخط الي قرد و يعذب عذاب اليم و تقع عليه مصائب لا حصر لها
و هذه المقدسات تكتسب عظمتها عند المسلمين من شيء واحد فقط: المسلم علي مدار حياته سمع الاف المرات عن عظمة اعجاز القران و قوة الله و اخلاق محمد
و احاطوا هذه الاوهام بهالة زائفة من القداسة هي التي تكسبها القوة – اما هذه المقدسات دون تلك الهالة فلا قوة لها علي الاطلاق
و نحن نسقط هذه الهالة بسب تلك الاوهام
عندما ياتي الي المسلم صوت اخر يقول:
القران كله تناقضات و تكرار لايات و غير مرتب في عرض المواضيع و لا يوجد به اعجاز و اي طفل صغير يمكنه تاليف ما هو افضل من هذا النص المضحك المليء بالخرافات
محمد اخلاقه كانت اخلاق قطاع الطرق و المجرمين و كان من الشواذ حيث تزوج طفلة عمرها 6 سنوات
الله غير موجود و هو قصة خرافية من اختراع نصابين لتمربر اكاذيبهم و ليس له اي قوة علي ارض الواقع غير القوة الوهمية التي يكتسبها من دفاع المؤمنين بالوهم
عندما يقول له الملحد هذه الحقائق, يصاب المسلم يصدمة نفسية, و في عقله الباطن يبداء في مراجعة نفسه
هذه اصول الحرب النفسية و قد مارسها محمد عندما ذهب الي مكة و كسر تماثيل الهة الجاهلية
ماذا شعر رجل الجاهلية؟ في البداية شعر بالغضب الشديد عندما رايء مقدساته تدعس بالاقدام
و لكن سرعان ما اكتشف انها مجرد وهم لانها لم تسطتيع ان تدافع عن نفسها من بطش محمد
و اليوم جاء الدور عليكم ان تداس مقدساتكم الوهمية بالاقدام ابتداء من القران و مرورا بمحمد وعصابة الصحابي وانتهائا بالله نفسه!
و سرعان ما سوف يحل بكم ما حل بالوثنيين في الجاهلية
يا مسلمين نحن نحبكم و شتم الله و محمد و القران – علاج لكم لانكم تعبدون الوهم
لانكم مرضي مدمنين دين مثل مدمني الهروين, و عندما تقولون ان سب الدين يمسكم شخصيا – نقول لكم عندما نلقي بالهروين في المزبلة لعلاج المدمن , هل يعتبر ذلك شخصنة و سب للمدمن نفسه؟
و احب ان اقول لكم انني ممارس لسب كل المقدسات الاسلامية بعنف منذ زمن بعيد
و انني في نفس الوقت عاقل جدا و ناجح في حياتي العملية
و حظي في الدنيا جيد و لم تقع علي اي مصيبة من ما تقولون عنها
كما ان صحتي جيدة و لم اسخط الي قرد
و لا اخاف من حسد احد او دعاء احد لان كل ذلك اوهام
و لا اخاف من انتقام الله لانه غير موجود و حقيقي اخاف من النملة اكثر من الله المزعوم